الإنذار
حرّمتُ عليك دخول الدارْ
أنذرُتك قبلا ، لم ُيجْدِ الإنذار
أغلقتُ الباب و ألقيت المفتاحا
فى قاع الجب فما عاد القلب مباحا
قد أوقف دقاتِه
و تخلص توا من ذلة آهاتِه .
أعطيتـُك ما لم أعط لحواءٍ من قبلُ
فالحب لدىّ هو القلبُ ، هو الروح ُ،
هو الأملُ
لكنى الآن أمامك أعترف ُ
أنى أخطأت ُ
قد كنتِ لىَ الهدف َالمنشودْ
و طريقى مفروشا بزهور و ورودْ
ألقاك و بسمة ثغرك تلقانى
فتثير هواى و أشجانى
و شعاعٌ من عينك يسرى
فتشيع البهجة فى صدرى
إقبالك كان له هيبة
كالشمس إذا تشرق
فتثيرين الرغبة
أن أُقـْدِمَ أعتنقَ الشمسا
لكنى أتقهقر
فحيائى يجعلنى أنسى
ما بال فؤادك يتحول ؟
أوْجَدتِ بديلا بفؤادك يتجول ؟
و نسيتِ هواى ؟
فى الماضى كنتِ و إياىْ
فى دنيا الحب لنا آياتْ
تـُحكى و أساطيرٌ و حكاياتْ
و الآن : ما عاد بقلبى أمكنة ٌ
فعواطف باردة ٌ، و نوازع ساكنة ٌ،
و قرارْ :
هيا ، ما عاد فؤادى لك أرضا
و رحيلك عنه – و فورا :
أصبح فرضا
11 نوفمبر 2009

No comments:
Post a Comment