Sunday, February 25, 2007

الألم و الشعر

ردا على

دكتور فوزى أبو دنيا

الألم للشعر وحى ..

لما يكوى قلب شاعر ..

يبقى شعره ملهشى زى ..

و آدى فوزى من جروحه ..

يشتكى آهين و أىْ ..

دكتور و مش قادر تداوى ..

قلبك المنصاب بـ كى ؟..

و الغلابة اللى احنا منهم ..

مين يداويهم يا خى ؟ .

مصطفى سلام

الأزهر و خلافه

الأزهر و خلافه

نادى المؤذن للصلا .. الله أكبر ..

على المآذن الاربعة للجامع الأزهر ..

دخلت اأدى الفريضة و قلبى بيقوللى ..

حتشوف ع اليمين المعز و ع الشمال جوهر ..

عشرة قرون م السنين حتعبرهم فى طرفة عين ..

حتمر ف كتاب التاريخ على أُمَرا , ملوك , سلاطين ..

خلفاء يقابلوك فى ساحته : من سنة و فطمييين .

صلى بنا الفريضة سِيدنا الإمام طنطاوى ..

و درْس بعد الصلا , و انا للعلوم دى غاوى ..

صلينا و دعينا ربنا يقبلنا فى الصالحين ..

و ينصر الإسلام بقدرته .. يا ربنا آمين .

رجليـّـا بعد الصلا , وزتنى أمشي فى الحوارى شوية ..

و المشى أصله دوا لعظامى و مفاصلى .. مية فى المية ..

من غير هدف أمشى شمال و يمين ..

عالم صنايعية كبار و محترفين .

لقيتنى طبيت فى حارة .. يا لطيف ألطف ..

ناسها يبصوا لك , يفرزوك , و الحالة كده تخوّف ..

" قلت لهم يا عالم قولوا لى الحتة دى إيه هيه .."

قالوا لى " يا محترم .. إنت وقعت فى الباطنية !!!!!!!"

" إيه اللى جايبك يا جدع هذ ُها الحتة ..

عدو ؟ نفرتك جتتك أربعتلاف حتة ..

نفرم لحمتك و نعمل من عظامك شوربة ..

و لا ّ حبيب ؟ .. نحضّر البوستة أو كام طربة ؟!!"

" اللعب ع المكشوف ؟ طب خبى بلوتك حبّــة .."

" دا الشغل فى حينا علنى و لا بنتخبى ."

مشيت و جنبى ماشى ولد عريف ..

أقولكو الحق ؟ ولد حِرِك جدا و دمه خفيف ..

" نتعرف و لك كل التحية و الضيافة و الإكرام "

" العبد اللى هوه أنا اسمى مصطفى سلام .."

" بالجودة يا عمى يابو درويش ..

إيه الطلب ؟ : أفيون و ماكس و لا ّ حشيش ؟ "

" الصنف اللى تلقاه عندنا : عالى .. و زيه مفيش .. "

" يا بْنى لا هذا و لا ده مطلبى .."

(( الواد دا باين عليه فاقد و مخه تقيل , غبى )) ..

كان الكلام أخد و عطا لسه ..

صفارة طويلة م الولد حلبسّـة ..

إيه الحكاية ؟ ..

مش مشكلة , جايه الحكومة تعمل علينا كبسه ..

يا نهار مقطرن !! رحت انا كده فاشوش ..

إجمد يا جدع , احنا رجالة ما بنخافوش ..

دا نهارنا كده مش باين له نهاية طيبة و لا لون ..

رجعت أجرى و ضلـّـم فى عنيا الكون ..

لا عمرى شفت الحشيش أبدا و لا الأفيون ..

رجليا بتخبط و قلبى بيرتعش .. مسكين ..

فتح لى باب , نزلت فى سرداب , طلعت على بره ..

حلفت مآجى هنا تانى .. توبة , أول و آخر مرة . (1)

رجعت أمشى من جديد , فى شارع الأزهر ..

قلب التجارة و الشطارة و التاريخ اللى بينور ..

إمشى و اتفرج و شوف الأصالة و التجارة و البشر ..

فين مين بنى ؟ .. راح ما خلـّـف وراه غير حسن الأثر ..

بيقول لنا التاريخ خدوا و اتعلموا منى العبر .

و وقفت مذهول أقول لعينى اتفرجى و دورى ..

قلبى انخطف : إيه دا يا سِيدنا ؟ .. دا جامع الغورى ..

شاد الشموخ و المهابة كلها قنصوه .. (2)

أثر يوازى فى الضخامة كل من سبقوه ..

الحق أقولهولكو ؟ .. طفرت دموعى من عينيا و سالت ..

" الله يلعنك يا سْـليم " .. دى دموعى دى اللى قالت ..(3)

يا للى نقلت الحضارة من بلدنا و سيبتها فى الضلام ترزح ..

يا رب ما تجعل مكانه فى الآخرة إلا الجحيم له مطرح ..

حـوّد ..... نحوّد .. " يعنى احنا ورانا إيه " ..

آدى الغورية .. كل اللى عايزه يا جميل تلاقيه ..

دى اللى تـَغنـّـى ف محاسنها من زمان قنديل ..(4)

حاجة لذيذة من زمان كان طِعِم قوى و جميل ..

" يا رايحين الغورية .. هاتوا لحبيبى هدية " ..

فيها الزحام و البشر و الدنيا و التاريخ ..

كل المراد تلقاه .. م الإبرة للصاروخ !!

عايز تشـّور عروسة ؟ و تجهز للجواز نفوسة ؟

م الخردوات و البافتة و التافته و الشيفتشى ..

و الألمونيومات و الإزاز و النحاس .. كل شي .

إمشى و شوف و ارفع للسما راسك تمللى ..

واوعى يفوتك تشوف بوابة المتولى ..

أو باب زويلة اللى اتشنق عليه طومان ..(5)

و ابتدت تكشر بعد شنقه , فى وشنا الأزمان ..

و تلاقى هناك جامع للمؤيد شيخ .. (6)

ادخل و صلى ركعتين فيه , و اذكر التاريخ ..

حوّد يا جدع ع اليمين و امشى فى تحت الربع ..

شوف صناعات النحاس و الصفيح .. أصلها هنا و النبع ..

فى نْهايته حتلقى مبنى .. إيه ده ؟ .. قـِف ْ , مَــــنْ ؟

يا امـّـــه !! .. حاسب يا جدع دى إدارة الأمن !!

-------------------------------------------------

(1) و الله ما حصل !!

(2) قانصوه الغورى الذى هزمه السلطان العثمانى سليم الأول فى موقعة مرج دابق سنة 1516

(3) سليم الأول الذى احتل مصر فى سنة 1517

(4) المطرب الشهير محمد قنديل – رحمة الله عليه – فى أغنيته " يا رايحين الغورية "

(5) طومان باى سلطان مصر بعد الغورى و الذى هزمه سليم الأول فى الريدانية سنة 1517

(6) المؤيد شيخ : السلطان المؤيد شيخ المحمودى تولى حكم مصر من سنة 1412 إلى 1421

مصطفى سلام

أجمل ليالينا

أجمل ليالينا

(رد على الأستاذ سيد عطية فى اجتماع أعضاء المنتدى فى عيد الأضحى 1427 هـ )

أجمل ليالينا , و كانت بالصفا رايقة و دفيانة ..

و سماها مزهزهة و بالنجوم الجلسة مزدانة ..

إخوان قلوبهم بالمودة و النقاء صافية و مليانة ..

و شباب و آباء كلهم ..

فى المنتدى ف أسمى مكانة ..

ستات و ذوق آخر أدب ..

آدى وردة منورة , و جنبها ريحانة ..

و اللى هنا يشعر و يزجل ..

و هناك مناقشة موسعة و بدون حصانة ..

و اللى اعتذر مقدرشى ييجى ..

منا السلام كان له أمانة ..

و الأخ سيد كان حقيقى ..

نور اجتماعنا و شمعدانـَـه

Saturday, February 3, 2007

فى الأوتوبيس

الأوتوبيس

.. شاورت للأوتوبيس

.. و قلت باب اللوق

.. سواقه شخص حسيس

.كله شهامة و ذوق
.. فرمل و قاللى نط

.. نطيت على السلم
.. مفيش مكان للقدم

.. تقدر عليه تـنحط
.. و عشان أنا فهلوى

.. دفست نفسى .. زرقت

.. و طلعت وسط البشر
.. تقول جراد انتشر

.. أهوال و ما تـنحَصَر
.. و كافحت حتى وقفت

.. مليان و متستف

.. واقف و متكتف

.. و مدام هنا محشورة

. لو كنت تاخد صورة
.. تنشرها طبعا جينيس

.. محسوبكو يا ناس فطس

.. حتى النفس : مخنوق

.. راجل هناك مزنوق


:عجيب يا ناس أمرنا
.. يطلع لنا بيـّـاع

.. سفروت و يمرق مننا
.. دبابيس , إبر , و بتاع

. بسكوت لذيذ , نعناع

: واحد صرخ جنبـية
: يا لهوتى يا بوليس
: المحفظة فيها الماهية

.. نشلها واطى خسيس
.. محفظتى يا نشال

.. دا انت أبوك فرطوس


.. شيل جزمتـك يا جدع .. دايس على رجلى
.. أعمل لك إيه يعنى أنا .. أحطها فين رجلى

.. ابعد كده يا ولد , دى الست قد امك

.. خليك ولد مؤدب , و اختـشى على دمك

..و وصلنا باب اللوق

.سالمين بحمد الله

.. جرمق من الركاب

.. طالعين على الأبواب
... عايزين يا ناس ننزل

.. ربك خلق لك عضل
.. اكبس عليهم زُق

.. هيلا , هيلا هوب

.. و اللى يكون أقوى
. هوّه اللى راح يكسب
مصطفى درويش سلام
22 مارس 2006

Monday, January 22, 2007

فصل الربيع

..كان أملنا ف يوم بلدنا .. مصر تدخل فى الربيع

..و الصحارى و الجبال .. تتملى خضرة و زروع

..و المصانع و المعامل و الورش تملا النجوع

..يا مصر ياللى في يوم .. كنت المنارة للجميع

..كنت الحضارة و التاريخ و المجد و الفن البديع

..مركز ثقافة و فكر عالى .. منبع الآدب الرفيع

..يا للى كنتى للعروبة الدرع و السد المنيع

..فجر الحضارة كنت شايلة , فى الضلام باقة شموع

..م الرعب من قوة جيوشك,سجدت دول ,شاب الرضيع

..يا ما عانيتى فى العصور .. ألم المرارة و الخضوع

لما تولى الأمر أهلك .. بعد حكام من كل نوع
.. قلنا بشرى و أى بشرى .. ابتهج ليها الجميع

..أصبحت يا مصر النهارده .. لقمة فى فم الوضيع

..و النهارده عينى عينك .. نازلين شرا فيكى و بيع

..و احنا قاعدين بسى نذرف .. ع البلد رخة دموع

..و ان حد قال أو حد عاد .. فالمعتقل مظلم فظيع

..و كمان شياطين المباحث .. متخصصين تعذيب شنيع

امتى بقى يا نور عنينا .. راح تدخلى فصل الربيع ؟

مصطفى سلام
يناير 2007

Sunday, January 21, 2007

بيتهوفن


لودفيج فان
بيتـــــــــــــهوفن
1770 - 1827
وسيمفونيته التاسعة
1824

الأمير رودلف – نمساوى – كان يتكفل براتب سنوى للبائس الفقير بيتهوفن حيث كان تلميذا له يتولى بيتهوفن تعليمه العزف على البيانو و فى عام 1818 نودى بهذا الأمير مطرانا على إحدى المقاطعات النمساوية , فأزمع بيتهوفن أن يححيه بإهدائه موسيقى لقداس خاص , و لكنه لم يتعجل فى إنهاء هذا العمل نظرا لانشغاله فى أعمال أخرى تدر عليه دخلا محدودا و لم يستطع أن يتم هذا القداس إلا فى عام 1822 , نظرا لانكبابه أثناء تأليفه على تأليف عمله الأعظم " السيمفونية التاسعة " .. التى تعد أروع إنتاج موسيقى أخرج للناس على الإطلاق , بلغ فيها بيتهوفن قمة الإبداع و المجد , حيث أضاف إليها فى نهايتها أنشودة غنائية كورالية وضع كلماتها الشاعر الألمانى شيللر.. ترجم عنوانها الدكتور محمود الحفنى إلى " إلى السعادة " التى لم يحس بها بيتهوفن فى حياته أبدا , و إنما أرسلها إلى الناس بموسيقاه , بينما ترجمه الدكتور حسين فوزى إلى " نشيد الفرح" ..
كان بيتهوفن يعانى من ثقل فى السمع .. و لكن الأمر انتهى به إلى الصمم الكامل منذ عام 1818 و لم يعد يستطيع التفاهم مع الآخرين إلا عن طريق كراسة يكتب فيها ما يريد و يرد الآخرون عليه فيها بالكتابة .. و كان يسميها كراسة المحادثة .
و لكن بيتهوفن يحاول دائما أن يخفى أمر صممه عن الناس , و فى خريف عام 1823 كان سيقدم على المسرح أوبرا (فيديليو ) , و أراد مدير المسرح- و هو لا يدرى شيئا عن صممه - أن يقود بيتهوفن بنفسه الأوركسترا , و منذ اللحظة الأولى ظهرت عدم صلاحيته , فقد كان يعطى أوامر المايسترو فى غير موعدها – لأنه لا يسمع – مما أدى إلى اضطراب الموسيقيين .. ارتبك الجميع , و لما رأى ارتباكهم قدم الكراسة إلى صديقه (شندلر) يتساءل , فرد عليه الصديق ( لم يعد الأمر يستقيم ) .. فألقى بيتهوفن بعصا القيادة و انصرف حزينا .
و فى عام 1824 .. و لأول مرة تعزف السيمفونية التاسعة ..بفرقة مؤلفة من عدد كبير من الآلات و عدد ضخم من اصوات الكورال , و تكريما لبيتهوفن عهدوا إليه بقيادة الأوركسترا !!! كيف؟ لقد وقف بيتهوفن – و وجههه طبعا إلى الفرقة – و وقف خلفه المايسترو (أوملاوف ) و نبه على الموسيقيين باتباع هذا الأخير لا بيتهوفن !!!
و انتشى الجمهور بما لم يسمعوامثله من قبل !! حتى إذا ما انتهت الفرقة من العزف و الغناء , ضجوا مهللين مصفقين بشكل لم يحدث من قبل !! , كل هذا و بيتهوفن لا يسمع شيئا !! و لم يلتفت إلى الجمهور .. حتى قامت المغنية الأولى فقبلته و أمسكت بذراعيه و أدارت وجههه إلى الجمهور ليسمع بعينيه ما لم يستطع أن يسمع بأذنيه ...
و كانت لحظة الألم العظيم مواكبة للحظة النصر العظيم .. فقد عرف كل أهل فيينا حينذاك ما ألم بالرجل .. فاعتزل الناس و انحبست عنهم أخباره .
و قد ترجم المرحوم الدكتور حسين فوزى النشيد الكورالى الذى تضمنته السيمفونية التاسعة .. و يسعدنى أن أنقل إليكم الترجمة :

نشيد الفرح
للشاعر الألمانى شيللر
-------
يا جذوة الفرح , أيتا القبس الإلهى الجميل ..
يا بنت وادى الهناء ..
إننا لنرد قدسك نتلظى بنبوتك ..
يا بنت ماء السماء.

ليحتضن البشر بعضهم بعضا ..
و هذه قبلة أرسلها للناس جميعا ..
أيها الملايين : اسجدوا لفاطر السموات و الأرض ..
خلقكم فسواكم ..
و ميدى أيتها الأرض أمام ربك ..
إننا نسأله الرحمة و الغفران ..

يا أيها الفرح ضم شمل النازحين ..
و من مزقتهم صروف الأحداث

فالناس جميعا إخوان ..
فظللهم بجناحك ..
أيها الفرح العلوى .

(تكرار)
------------
و انتهت حياة الرجل نهاية مأساوية

مصطفى سلام


فى سيدنا الحسين
(1)
الصـــلاة

..دخلنا المقام
فى سيدنا الحسين
..عليك السلام
يا سبط الأمين
..يا عالى المقام
و م السابقين
يا نسل ( الإمام
و قاضى الزمان
فصيح اللسان
(و فارس مكين (1
.. سلامٌ عليك
..على والديك
..يا خيرة الشباب
شهيد لا يهاب
..فتوة و دين

..قرينا و قلنا
كلام مؤمنين
..بكينا و دعينا
و قلنا أمين
ركعنا و سجدنا
و قلنا يا سيدنا
..إذا ما التقيت
بجدك رسولنا
توصّـل إليه
صلاتنا و سلامنا
..تقول له دا إحنا
شهدنا و أمَــنا
..و مهما لقينا
و مهما اضُطهدنا
..حنفضل دواما
..من المسلمين
..و قل له الشناءة
..و طولة اللسان
..دى طبعا بذاءة
م الأمريكان
.. و بابا حقود
..و شيْطان مَـريد
..رسم رسمتين
..يكونوا الوقود
.فى نار الجحيم
..و فى يوم حييجى
..حتملا ديانتك
..جميع الأماكن
..فى أوسلو و فيجى
..و نلقى ضياءك
.ملا العالمين
-------------------
(1) الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه
-------
(2)
الكـــوارع

..بعد ما تفوت سِيدنا الحسين
..سبط سِيد المرسلين
..تلقى على الإيد اليمين
..مسمط و لا كل المسامط
.الجوع , و كان ع البطن حاطط

..إيه رأيك بقى يابو.. درويش ؟
..هوه دا هوه .. وقـّـف و لا تمشيش
..دى الريحه داخلة مشعشعة فى النغاشيش
.بارفان , حتى ف باريس زيه مفيش

اطلب بقى أكلة كوارع
..و الشوربة بالتربيـّـة
والدَقة يا صاحبى
..كـُباية مفيش مانع
..و الفتة بالتقلية
..ممبار معاه كرشة و فشة
..انزل عليه حتتك و بتتك
..ما فضلشى فى المعدة يا صاحبى
.مكان .. لو حتى لقشة

..ادخل يا جدع على خان الخليل
..الفن فيه , رائع مفتخر و جميل
..فيه التاريخ , عريق شامخ أصيل
..سواح هلمه اتبعتروا
..من كل شكل و كل لون
..سايحة جميلة ملعلعة , عينها حتطلع
.تمثال لتوت , سحرقلبها و بهر العيون

..سيبك يا جدع م الحلوة دى , و من ده
..دا الأكل كابس ع القلب جوه المعدة
..و الخطوة تقلت و الجفون ارتخت
.كان عليك إيه بسى .. من كل اللغ ده

ِ..البلوى اللى جوه المعدة دى عايزة دوا يداوى
.. ان كنت على هضم البلاوى اللي أكلتها , ناوى
..براد شاى يكون أخضر تقيل موزون
.حوّد بنا يا جدع على قهوة الفيشاوى

أموت فى الأصالة فى الأمكنة و الناسْ
عبَـق التاريخ و ريحته تعمـّق الإحساس
..روحى اتسللت للأصالة فى التاريخ ..كام قرن
(و انفتح كتاب التاريخ ع البهلى جوه الراس . (1
:حلاوتها
: شمس منورة دى , و لا ّ صبية
..على كل خد الورود متوزعة مندية
منديل ملون بأوية .. بصت عليا
.قتلنى الجمال اللى قاعد خلف المشربية

..تسلم إيديه اللى خرط بالفن أوبما المشربية
(فنان و رايق مزاجه , بديع فى المصنعية .. (2
..إيه هوه ده ؟
..قول ضمير .. عشق لمهنته و صنعة إيديه
!!خلــّد تاريخنا بالخشب , يا للعجب
.أيام ما كانت مصرعالية فى السما مضوّية
-----------------------
(1) ع البهلى : ع الواسع
(2) ما كانش فيه - باين - أزمة فى التموين ؟
أو طابور عيش و سرطنة فى الأغذية ؟

مصطفى سلام